مدونة هنا فلسطين هي مدونة لكتابة خواطر وأراء في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني، الشعب والأرض والقضية، في سرد حكاية الوجع الفلسطيني، وعرض التجارب الشخصية، ، آملين أن تكون المدونة بوابة وفسحة لتلاقح الأفكار والتجارب، بما يعمق وحدة الشعب والقضية والمصير.
بتّير
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
بتّير...جنه الله في فلسطين
أسرك جمال بساتينها المتدرجة وكأنها لوحة تشكيلية طبيعية، وأشجارها الكثيفة الملتفة التي تخيم على المكان حيث تحتضن بين أغصانها العصافير والبلابل التي تضفى على المكان سمفونية التشبث بالأرض .
كثيرة هي عيون الماء التي تنبعث منها الحياة فتنهمر مياهها وخاصة في فصل الشتاء عبر قنوات مائية رومانية تاريخية لتغمر أراضيها وبساتينها التي يزغرد فيها الباذنجان البتيري المشهور ذو اللون البنفسجي .
وتنتعش الروح من خلال عبق التاريخ حيث المباني القديمة والقصور الترائية والقنوات والقناطر والأزقة والاحياء والحارات المتراصة المطلة على الوادي كحارة "السبع أرامل" المشهورة .
بعض المؤرخين أرجع هذا الاسم إلى أصل كنعاني و هي مكونة من مقطعين "بيت-إير" و التي تعني بيت الطير، و الطير المقصود هنا هو النسر الذي كان يعيش في جبالها العالية و لذلك سمي الوادي الذي يجري بجوارها باسم وادي النسور- وادي الصرار الحالي. و هنالك كلمة كنعانية "بت-تيرا" و التي تعني حظيرة الغنم، لكثرة تجمع الأغنام في سهل صغير يسمونه القاعة. و ربما يكون الاسم مشتق من الكلمة العربية "بتر" و التي تعني القطع أو الفصل.
بتّير هي بلدة ريفية فلسطينية من قرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، تمتاز بطبيعتها وبساتين الخضار التقليدية، كما أنها تشتهر بالباذنجان البتيري.
وجد في قرية بتير أربعة مساجد، وهي مسجد سيد الشهداء (حمزة)، مسجد فاطمة الزهراء، مسجد الزاوية، ومسجد عين جامع. أما بالنسبة للأماكن الأثرية في القرية، فهنالك عين البلد وعين جامع، والحمام الروماني.
الكوفية الفلسطينية قلته ليش لابس الكوفية ع راسك وجاي فيها ع المدرسة يا محمد، قلي عشان الجيش بحبوش يشوفونا لابسينها كنهم بخافوا منها " كوفية فلسطينية هي وشاح أبيض وأسود ترمز رسومه إلى البحر وطائر فلسطين يتم ارتدائه عادة حول الرقبة أو الرأس. أصبحت الكوفية الفلسطينية رمزا للقومية الفلسطينية. خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اكتسبت الكوفية شعبية بين الناشطين الذين يدعمون الفلسطينيين في الصراع مع إسرائيل وهو رمز التضامن الفلسطيني. تاريخ الكوفية يعود تاريخها إلى ثورة فلسطين 1936 أصبحت لباس ثوار فلسطين، ولأسباب سياسية وتكتيكية قرر زعماء الثورة الفلسطينية توحيد لباس الرأس عند الفلسطينيين فأقروا لبس الكوفية والعقال لرجال فلسطين حتى يتعذر على سلطات الانتداب تمييز الثوار واعتقالهم. وفي هذة المرحلة تم الاستغناء عن العمامة والطربوش. ووصفها الشاعر الفلسطيني محمود درويش قائلًا: سجل أنا عربي ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ ولونُ العينِ.. بنيٌّ وميزاتي: على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه وكفّي صلبةٌ كالصخرِ تخمشُ من يلامسَها وعنواني: أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ شوارعُها بلا أسماء وكلُّ رجالها في ا...
الشركس الشركس في إسرائيل هم من المسلمين السنة؛ ويوجد في إسرائيل نحو 4,000 شركسي، يسكنون في قريتين هما كفر كما والريحانية. وصل الشراكسة إلى الشرق الأوسط بعدما هُجّروا قسرًا من وطنهم في شمال القوقاز. وقد أنشأ الشركس قرية الريحانية في عام 1873، وقرية كفر كما في عام 1876. أشخاص شركسيون في كفر كنا. كما هو الحال مع اليهود والموحدون الدروز الإسرائيليين الذين يعيشون في «دولة» إسرائيل (لا ينطبق هذا القانون بالنسبة للسكان الدروز السوريين الذين يعيشون في مرتفعات الجولان) فإنه ومنذ عام 1958 على جميع الشراكسة الذكور (بناء على طلب زعيمهم) تأدية الخدمة الإلزامية العسكرية عند بلوغ سن الرشد، بينما تعفى النساء من ذلك.[3] يعمل العديد من الشركس في إسرائيل في قوات الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود وقوات الدفاع، والشرطة ومصلحة السجون الإسرائيلية. النسبة المئوية من مجندي الجيش في أوساط المجتمع الشركسي في إسرائيل مرتفع بشكل خاص. في الوقت الحاضر، المجتمع الشركسي في إسرائيل مندمج بشكل جيد في المجتمع الإسرائيلي، ويتحدث الأديغة (بالإضافة إلى تعلم العبرية والعربية والإنجليزية في المدرسة ...
قرية مسكة ... رائحة المسك مسكة: يعتقد انها سميت بهذا الاسم نسبة الى قبيلة "مسكة" من قضاعة، وهي من القبائل القحطانية التي نزلت فلسطين في صدر الإسلام وقبله بقليل. البلدات المجاورة: يحدها من الشمال ومن الشمال الغربي الطيرة (طيرة بني صعب)، ومن الغرب خربة عزون (تبصر) ومن الجنوب مستوطنة "سدي فوربورغ" ومن الجنوب الشرقي كفر سابا، ومن الشرق قلقيلية ورمات هكوفيش. ولها أراضي زراعية غربي البلدة (غربي خربة عزون) تسمى "غابة مسكة". #القرى الفلسطينية المهجرة #قريه مسكه. جّر أهالي مسكة عن قريتهم بسبب المعارك المتكررة في المنطقة، ونية القوات اليهودية اخلاء منطقة الساحل من البلدات العربية. وكون القرية محاطة بثلاثة مستوطنات يهودية هي: سدي فوربورغ ورمات هكوفيش ومستوطنة كفار سابا زاد من تهديد القوات اليهودية لها، ما اضطر سكانها لمغادرتها الى الطيرة ابان موسم الحصاد، حيث تُركت الحقول والأغلال والبيوت على أمل العودة اليها بعد أيام او أسابيع معدودة. شواهد باقية الحائط الجنوبي للمسجد، وبقايا بئر كبيرة كانت تروي البلد...
تعليقات
إرسال تعليق